فصل: فصل في تخريج الأحاديث الواردة في السورة الكريمة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الحاوي في تفسير القرآن الكريم



.[سورة الحشر: آية 12]

{لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (12)}
{لَئِنْ} سبق إعرابها {أُخْرِجُوا} ماض مبني للمجهول ونائب فاعل {لا يَخْرُجُونَ} لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة جواب القسم لا محل لها وجملة أخرجوا ابتدائية لا محل لها {مَعَهُمْ} ظرف مكان {وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ} سبق إعرابها {وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ} سبق إعرابه أيضا، {لَيُوَلُّنَّ} اللام واقعة في جواب القسم ومضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال والواو المحذوفة نائب فاعل {الْأَدْبارَ} مفعول به والجملة جواب القسم لا محل لها. {ثُمَّ} حرف عطف {لا يُنْصَرُونَ} لا نافية ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة على ما قبلها.

.[سورة الحشر: آية 13]

{لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (13)}
{لَأَنْتُمْ أَشَدُّ} اللام لام الابتداء ومبتدأ وخبره {رَهْبَةً} تمييز والجملة استئنافية لا محل لها {فِي صُدُورِهِمْ} متعلقان برهبة {مِنَ اللَّهِ} متعلقان برهبة أيضا {ذلِكَ} مبتدأ {بِأَنَّهُمْ} الباء حرف جر وأن واسمها {قَوْمٌ} خبرها والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ وجملة ذلك.. استئنافية لا محل لها {لا يَفْقَهُونَ} لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صفة قوم.

.[سورة الحشر: آية 14]

{لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (14)}
{لا يُقاتِلُونَكُمْ} لا نافية ومضارع وفاعله ومفعوله والجملة استئنافية لا محل لها {جَمِيعًا} حال. {إِلَّا} حرف حصر {فِي قُرىً} متعلقان بالفعل {مُحَصَّنَةٍ} صفة قرى، {أَوْ} حرف عطف {مِنْ وَراءِ} معطوفان على ما قبلهما {جُدُرٍ} مضاف إليه {بَأْسُهُمْ} مبتدأ {بَيْنَهُمْ} ظرف مكان {شَدِيدٌ} خبر {تَحْسَبُهُمْ} مضارع ومفعوله الأول والفاعل مستتر {جَمِيعًا} مفعول به ثان والجملة استئنافية لا محل لها، {وَ} الواو حالية {قُلُوبُهُمْ شَتَّى} مبتدأ وخبره والجملة حال {ذلِكَ} مبتدأ {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ} سبق إعراب نظيره.

.[سورة الحشر: آية 15]

{كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (15)}
{كَمَثَلِ} جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف {الَّذِينَ} مضاف إليه {مِنْ قَبْلِهِمْ} متعلقان بمحذوف صلة الموصول {قَرِيبًا} ظرف زمان {ذاقُوا وَبالَ} ماض وفاعله ومفعوله {أَمْرِهِمْ} مضاف إليه والجملة حال. {وَلَهُمْ} خبر مقدم {عَذابٌ} مبتدأ مؤخر {أَلِيمٌ} صفة عذاب والجملة معطوفة على ما قبلها.

.[سورة الحشر: آية 16]

{كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قال لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قال إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (16)}
{كَمَثَلِ} سبق إعرابها {الشَّيْطانِ} مضاف إليه {إِذْ} ظرف لما مضى من الزمان {قال} ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة {لِلْإِنْسانِ} متعلقان بالفعل {اكْفُرْ} أمر فاعله مستتر والجملة مقول القول {فَلَمَّا} الفاء حرف استئناف ولما ظرفية حينية {كَفَرَ} ماض فاعله مستتر والجملة في محل جر بالإضافة {قال} ماض فاعله مستتر وجملة قال جواب لما لا محل لها. {إِنِّي} إن واسمها {بَرِيءٌ} خبرها {مِنْكَ} متعلقان ببريء والجملة مقول القول {إِنِّي} إن واسمها {أَخافُ} مضارع فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر إن {اللَّهَ} لفظ الجلالة مفعول به {رَبَّ} بدل من اللّه {الْعالَمِينَ} مضاف إليه.

.[سورة الحشر: آية 17]

{فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظَّالِمِينَ (17)}
{فَكانَ} الفاء حرف استئناف وماض ناقص {عاقِبَتَهُما} خبر كان المقدم {أَنَّهُما} أن واسمها {فِي النَّارِ} خبرها والمصدر المؤول من أن واسمها وخبرها في محل رفع اسم كان المؤخر {خالِدَيْنِ} حال {فِيها} متعلقان بخالدين {وَذلِكَ جَزاءُ} مبتدأ وخبره {الظَّالِمِينَ} مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.

.[سورة الحشر: آية 18]

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18)}
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} سبق إعرابها {اتَّقُوا اللَّهَ} أمر وفاعله ومفعوله والجملة ابتدائية لا محل لها، {وَلْتَنْظُرْ} مضارع مجزوم بلام الأمر والجملة معطوفة على ما قبلها {نَفْسٌ} فاعل {ما} مفعول به {قَدَّمَتْ} ماض فاعله مستتر والجملة صلة ما {لِغَدٍ} متعلقان بالفعل، {وَاتَّقُوا اللَّهَ} معطوفة على ما قبلها، {إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ} إن واسمها وخبرها والجملة تعليل {بِما} متعلقان بخبير {تَعْمَلُونَ} مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة.

.[سورة الحشر: آية 19]

{وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (19)}
{وَلا تَكُونُوا} الواو حرف عطف ومضارع ناقص مجزوم بلا الناهية والواو اسمه {كَالَّذِينَ} خبره {نَسُوا اللَّهَ} ماض وفاعله ولفظ الجلالة مفعوله والجملة صلة {فَأَنْساهُمْ} ماض ومفعوله الأول والفاعل مستتر {أَنْفُسَهُمْ} مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها، {أُولئِكَ} مبتدأ {هُمُ} ضمير فصل {الْفاسِقُونَ} خبر والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها.

.[سورة الحشر: آية 20]

{لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (20)}
{لا} نافية {يَسْتَوِي أَصْحابُ} مضارع وفاعله {النَّارِ} مضاف إليه والجملة استئنافية لا محل لها.
{وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ} معطوف على أصحاب النار. {أَصْحابُ} مبتدأ {الْجَنَّةِ} مضاف إليه {هُمُ} ضمير فصل {الْفائِزُونَ} خبر والجملة استئنافية لا محل لها.

.[سورة الحشر: آية 21]

{لَوْ أَنْزَلْنا هذَا القرآن عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)}
{لَوْ} شرطية غير جازمة {أَنْزَلْنا} ماض وفاعله {هذَا} اسم الإشارة مفعوله {القرآن} بدل من اسم الإشارة والجملة ابتدائية لا محل لها {عَلى جَبَلٍ} متعلقان بالفعل {لَرَأَيْتَهُ} اللام رابطة وماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب الشرط لا محل لها {خاشِعًا} حال منصوبة {مُتَصَدِّعًا} حال ثانية {مِنْ خَشْيَةِ} متعلقان بخاشعا {اللَّهِ} لفظ الجلالة مضاف إليه. {وَتِلْكَ} اسم الإشارة مبتدأ {الْأَمْثالُ} بدل {نَضْرِبُها} مضارع ومفعوله والفاعل مستتر {لِلنَّاسِ} متعلقان بالفعل والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. {لَعَلَّهُمْ} لعل واسمها {يَتَفَكَّرُونَ} مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر لعل والجملة الاسمية تعليل.

.[سورة الحشر: آية 22]

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ (22)}
{هُوَ اللَّهُ} مبتدأ وخبره والجملة استئنافية لا محل لها {الَّذِي} صفة لفظ الجلالة {لا} نافية للجنس {إِلهَ} اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف {إِلَّا} حرف حصر {هُوَ} بدل من الضمير المستتر في الخبر المحذوف والجملة الاسمية صلة {عالِمُ} خبر ثان {الْغَيْبِ} مضاف إليه {وَالشَّهادَةِ} معطوف على {الغيب} {هُوَ} مبتدأ {الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ} خبران والجملة استئنافية لا محل لها.

.[سورة الحشر: آية 23]

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السلام الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23)}
{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ}: سبق إعرابها. {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السلام الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ} أخبار للفظ الجلالة. {سُبْحانَ} مفعول مطلق لفعل محذوف {اللَّهُ} لفظ الجلالة مضاف إليه {عَمَّا} متعلقان بسبحان {يُشْرِكُونَ} مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة صلة.

.[سورة الحشر: آية 24]

{هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)}
{هُوَ} مبتدأ {اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ} أخبار للمبتدأ، {لَهُ} خبر مقدم {الْأَسْماءُ} مبتدأ مؤخر {الْحُسْنى} صفة والجملة الاسمية خبر رابع للمبتدأ {يُسَبِّحُ} مضارع {لَهُ} متعلقان بالفعل {ما} فاعل والجملة الفعلية استئنافية لا محل لها {فِي السَّماواتِ} متعلقان بمحذوف صلة الموصول {وَالْأَرْضِ} معطوف على السموات {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} مبتدأ وخبران والجملة حال. اهـ.

.فصل في تخريج الأحاديث الواردة في السورة الكريمة:

قال الزيلعي:
سورة الحشر ذكر فِيهَا سَبْعَة أَحَادِيث:
1318- الحديث الأول:
رُوِيَ أَن بني النَّضِير صَالحُوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ عَلَى أَلا يَكُونُوا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ فَلَمَّا ظَهَرُوا يَوْم بدر قالوا هُوَ النَّبِي الَّذِي نَعته فِي التَّوْرَاة لَا ترد لَهُ راية فَلَمَّا هزم الْمُسلمُونَ يَوْم أحد ارْتَابُوا وَنَكَثُوا فَخرج كَعْب بن الْأَشْرَف فِي أَرْبَعِينَ رَاكِبًا إِلَى مَكَّة فَحَالَفُوا عَلَيْهِ قُريْشًا عِنْد الْكَعْبَة فَأمر النَّبِي صلى الله عليه وسلمَ مُحَمَّد بن مسلمة الْأنْصَارِيّ فَقتل كَعْبًا غيلَة وَكَانَ أَخَاهُ من الرضَاعَة ثمَّ صبحهمْ بِالْكَتَائِبِ وَهُوَ عَلَى حمَار مَخْطُوم بِلِيفٍ فَقال لَهُم اخْرُجُوا من الْمَدِينَة فَقالوا الْمَوْت أحب إِلَيْنَا من ذَلِك فَتَنَادَوْا بِالْحَرْبِ وَقيل اسْتمْهلُوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ عشرَة أَيَّام لِيَتَجَهَّزُوا لِلْخُرُوجِ فَدس عبد الله بن أبي الْمُنَافِق إِلَيْهِم لَا تخْرجُوا من الْحصن فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَنحْن مَعكُمْ لَا نَخْذُلكُمْ وَإِن خَرجْتُمْ لَنخْرجَنَّ مَعكُمْ فَدُرِّبُوا عَلَى الْأَزِقَّة وَحَصَّنُوهَا فَحَاصَرَهُمْ إِحْدَى وَعشْرين لَيْلَة فَلَمَّا قذف الله فِي قُلُوبهم الرعب وَأَيِسُوا من نصر الْمُنَافِقين طلبُوا الصُّلْح فَأَبَى عَلَيْهِم إِلَّا الْجلاء عَلَى أَن يحمل كل ثَلَاث أَبْيَات عَلَى بعير مَا شَاءُوا من مَتَاعهمْ فَجَلَوْا إِلَى الشَّام إِلَى أرِيحَا وَأَذْرعَات إِلَّا آل بَيْتَيْنِ مِنْهُم آل أبي الْحقيق وَآل حييّ بن أَخطب فَإِنَّهُم لَحِقُوا بِخَيْبَر وَلَحِقت طَائِفَة بِالْحيرَةِ.
قلت غَرِيب.
وَهُوَ فِي تَفْسِير الثَّعْلَبِيّ هَكَذَا من غير سَنَد.
1319- الحديث الثَّانِي رُوِيَ أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ حِين أَمر أَن يقطع نَخْلهمْ وَيحرق قالوا يَا مُحَمَّد قد كنت تنْهَى عَن الْفساد فِي الأَرْض فَمَا بَال قطع النّخل وَتَحْرِيقهَا وَكَانَ فِي أنفس الْمُؤمنِينَ شَيْء من ذَلِك فَنزلت يَعْنِي قوله: {مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا} الْآيَة.
قلت رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي مراسيله عَن عبد الله بن أبي بكر أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ أَتَى بني النضير فَتَحَصَّنُوا فَقطع رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ النّخل وَحرق فَنَادوا حِين رَأَوْا النّخل تقطع وَتحرق يَا مُحَمَّد قد كنت تنْهَى عَن الْفساد فَمَا بَال قطع النّخل وَحَرقه وَكَانَ من أنفس الْمُؤمنِينَ من ذَلِك شَيْء فَأنْزل الله {مَا قطعْتُمْ من لينَة} الْآيَة. انْتَهَى.
وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا ابْن حميد ثَنَا سَلمَة بن الْفضل حَدثنِي مُحَمَّد ابْن إِسْحَاق ثَنَا يزِيد بن رُومَان قال لما نزل رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ بني النَّضِير تحَصَّنُوا مِنْهُ فِي الْحُصُون فَأمر رَسُول الله صلى الله عليه وسلمَ بِقطع النّخل وَالتَّحْرِيق فِيهَا بالنَّار فَنَادَوْهُ يَا مُحَمَّد قد كنت تنْهَى إِلَى آخِره.